الجمعة، 29 أكتوبر 2010

يلفت نظرى دوما اس العمل الادبى واتساءل كيف يخطر على بال الاديب تلك الاسماء
 هناك رواية لاديبة فرنسا الرائعة فرانسوا ساجان اسمها صباح الخير ايها الحزن
 ع اعتبار الحزن كائن
 الحزن كائن ينمو ويكبر بداخلنا وليس لة عمر محدد
 احزنت من
 واشعر باننى مدينة باعتذار
 زميل الجامعة س
 لم اراة ابدا ولااعرف انة زميل الا ف البكالوريوس
 كان معجبا بى
 وكنت اراة اجمل كائن حى عرفتة مخلوق بة كل الصفات الفاضلة
 عرض فجاة ان يحضر مع والدو لطلب يدى
 ابتعدت منعا لاحراجة
لم اكن على درجة من الحكمة بحكم السن ارد باسلوب مهذب
 فقط تلاشيتة
 بعد فترة طويلة لاحظت تغيرة كانة يمر بازمة عاصفة
 لااعلم لماذا لم افكر كيف اتفاهم معة لاقنعة بان الوقت امامنا
 انتهى العام
 تم تعيين صديقة معيدا بالجامعة
 اما هو فقد تسببت انا بقلة حيلتى بان اضيع منة فرصة التعيين بالجامعة وقد كان حلمة
 يوم ما رايت تهنئة لة باحدى الصحف على الحصول على الماجستير
 انا اعترف بذنبى
 واتمنى ان يسامحنى
 فقد كنت صغيرة قليلة الحيلة خجولة
 بعد اعوام علمت انة يستكمل دراستة ويمضى ف طريقة وملتحق باحدى الوزارات المميزة ووضعة متميز
 بارك اللة لك فيما وصلت الية
تستحق ذلك وافضل
 ومرة اخيرة مليار اعتذار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق